الجمعة، 31 ديسمبر، 2010

إدعاء

إحساس بالكراهية يغمرني تجاه معاليك
فتصرفاتك و معاملاتك تتنافى بل و تتعارض مع ما تدعيه بمظهرك الخارجي
سيدي .. أكن لك كل عــدم احترام

الخميس، 2 ديسمبر، 2010

ياللي صورتك جوِّة قلبي ملحمة

عندما يتذكر الجميع غضَبِك و سَخطِك ، فينكروا جمائلك و يتناسوا أفضالك
أنتهز الفرصة
لأحبك وحدي في هدوء
بِـــــــــــلادي أعشق شذا ذرات ترابك

الخميس، 25 نوفمبر، 2010

صداقة و لكن ..

رغم تاقلمي المستديم على الوحدة .. إلا أنني أصبحت -مؤخراً- أقبل صداقات أعلم أن مبررها الوحيد هو
" المصلحة"

الثلاثاء، 23 نوفمبر، 2010

مشاركة وجدانية

و كأن المقهى الذي اعتادا ارتياده سوياً تعاطف معها، فأغلق فرعه ، آخذاً معه كُل ذكرى شهدها لهما .

الثلاثاء، 16 نوفمبر، 2010

سلام .. سلام

أستطيع رؤيتك و أنت تلوِّح بيمينك -في الزحمة- حتى لا أراك ..

في ذلك المشهد 3 حقائق مؤكدة أعرفها جيداً
أعرف أنك لا تتمالك نفسك لتمنعها من السلام عليّ .. حتى لو لم أراك
أعرف أنني أراك كما الشمس - الساعة اتناشر في غز الظهر-
أعرف أيضاً أنني أستطيع تَجَاهُل ذلك

الاثنين، 15 نوفمبر، 2010

فهي ليست سوى ..

إن لم تفعلها .. فأنت متردد ، جبان
و أنا أرفض أن أكون محبوبة الجبان
فلتكسر زجاج النافذة .. و تقتحم
افرض وجودك .. أو لتنصرف

أَسمِعني إياها .. فهي ليست سوى
كلمة

الأحد، 7 نوفمبر، 2010

أندهش .. أستمتع .. أقهقه

أندهش
ثم أتساءل ..
كيف تعيش بدوني ؟!
أستمتع
و أتلذذ برؤية مكاني الشاغر في أيامك .. و تزداد متعتي برؤية بديلاتي الفاشلات في القيام بدوري و الذي برعت في أدائه في تمثيلية الماضي
أقهقه
ثم أبدأ يومي -المبارك برشفة القهوة- في سعادة أحتفظ بها لنفسي

الجمعة، 5 نوفمبر، 2010

الخميس، 28 أكتوبر، 2010

فرصة ضائعة

لم يفيدها ذلك التردد
فعندما رنّ الجرس مُعلِنَأَ انتهاء الحصة .. عَرِفَت أنها لن تستطيع توجيه "سؤال" لمعلمتها..

قد تسألها في حصة أخرى ،
في يوم آخر ،
في عُمر آخر .

أما الآن فقد فات الأوان .. "الجرس خلاص ضرب" .

الاثنين، 25 أكتوبر، 2010

رَد دين

اليوم .. تَنَهَدَت ثم زَفَرَت نَفَسَاً عميقاً عندما ردت الدين الذي مضى عليه الكثير ، فلم تكن تتوقع أن ترده بهذه السرعة و هذه القوة ..
"هيَ مش حرقة الدم برضه دين و لازم يِترد ؟! "

الاثنين، 18 أكتوبر، 2010

اشتياق

حتى محاولتي بأن أستمع إلى فيروز لم تلق نجاحاً في تبديد إحساسي بشوقي لها
لم أفكر في حساب الوقت منذ آخر لقاءاتنا .. سيرهق قلبي كثيراً ذلك الحساب
شردت طويلاً أستعيد فيض من الذكريات
لم أعد الى حالتي الطبيعية إلا على صوت فيروز ينادي
"يا شط الهوى "
حينها تنهدت وردد لساني بصوت مسموع :
" وحشتيني أوي يا اسكندرية "

الأربعاء، 13 أكتوبر، 2010

رفض

لن تكون صديقي .. لن أسمح لك بمرافقتي
لا نتشابه شكلاً ولا موضوعاً
أكرهك
أمقتك
أرفض ضمَّك إلى معجم مصطلحاتي
و لا أطيق سماع اسمك
فيا أيها ( الحُزن )اللعين ،احذرني ، تجنبني وابق بعيـــداً عني

الأربعاء، 6 أكتوبر، 2010

غيرة

تملأ قلبي الغبطة تِجاهِك لأنه غنى لكِ بهذه الكلمات و هذا الإحساس .. لكني سأظل أعشقه وإن ظل يغني لكِ ، لأني أشاركه حبك ، فأنتي محبوبتي ، و لي دمي و روحي .
فيا من غنيت لها ، و يا من كنت جديرة بغنائه .. أحبكما
غن يا "منير" لِـ "مصر" متى و كيفما شئت .. فلا لوم عليك .. ما دمت أغير عليكما منكما.

السبت، 25 سبتمبر، 2010

يعني إيه حنين ؟!

أمسَكَت بهاتفها النقّال و نَظَرَت الى اسمه المسجل في سجل الهاتف و تأملته جيداً .. شاهَدَت الصور التي تجمعهما .. أخرَجَت الهدايا التي كان قد أحضرها لها من (تحت السرير ) .. سَمِعَت الأغنية التي ألقاها على مسامعها بصوته ، و في محاولات عابثة لمعرفة معنى الحنين .. فَشَلَت في الوصول لتعريف واضح لهذا المصطلح ، مسحت اسمه المسجل لديها و تخلصت من كل الصور و المقاطع الصوتية المتعلقة به ، ثم جمعت تلك الهدايا في (كيس إسود كبير) و (رَمِتُه من بير السِّلم) .

الجمعة، 24 سبتمبر، 2010

مخالفة عهد

تتذكر ذلك اليوم حين عزف لها لحنها المفضل لعمر خيرت على آلة الكمان خاصته ،كان ذلك وقتها رومانسياً للغاية و لكنه أضحى مثيراً للشفقة الآن .. تتذكر ذلك اليوم جيداً ، ثم ترفع أحد حاجبيها و تغطي وجهها تلك الابتسامة المليئة بالسخرية و هي تنفخ دخان سجارتها .. نعم .. إنها اليوم تنفث ذلك الدّخان فقط لتخالف عهودهما القديمة و تكمل تحطيم ما شرع هو في تحطيمه .. فقط سيجارة واحدة في الظلام كفيلة بتعكير ماء صفوهما الذي كان ..

أمام المرآة .. وقفت في زهو ثم أضاءت ظلام الغرفة بتلك القداحة المعدنية لترى ثغرها المُنتصر و هو يخرجه هو ،و أيامه ،و عهوده و هم يخالطون دخان السيجارة .

الجمعة، 17 سبتمبر، 2010

ألذلك بَكَــت ؟!

احمرت عيناها و تهيأ أنفها الدقيق لوضع (الكَرمشة) و استحال الى اللون الوردي و أخيراً ذرفت عيناها عدداً لا باس به من القطرات الحارة التي تدحرجت على وجنتاها .. و ذلك أمام نهاية مشهد المحاكمة في فيلم التوربيني .. المشهد قد يكون مؤثراً بحق ، و انما -في رأيي- لا يستدعي ذلك البكاء الحار ، و خاصة أنها شاهدت ذلك الفيلم مراراً و تكراراً دون حتى أن تلمع عيناها .
يُقال أن الدموع تُخَلِص الجسم من المواد الكيماوية -الناتجة عن الضغط النفسي الشديد-والتي تُحدث خللاً في توازنات الجسم ..

في حالتها تلك أعتقد أنها اتخذت من أحمد رزق ( تلكيكة ) لتُخَلّص جسدها المُتعَب من تراكمات المواد الكيماوية التي ملأت أرجاؤه .

الأربعاء، 15 سبتمبر، 2010

كُــنّا بالأمس .. و أصبحنا اليوم

غدوت أذكره كغيره .. إنه اسمك .. و ان سمعته لا أتَلَفّت و لا يقفز قلبي من بين ضلوعي باحثاً عن المنادي
أما شخصك فأصبحت أتحدث عنه كما لو كنت أتحدث عن أي شخصٍ عادي .. شخص لا يمثل لي أي اهمية .. ربما عن شخص لم أكن أعرفه بالأمــس ..
أما اليوم فــأنا بالفعل لا أعرفه
اليوم .. أنا أكثر ارتياحاً
اليوم فقط أستطيع أن اقول
أني نسيت

الجمعة، 10 سبتمبر، 2010

سوء توقيت

أعلم أني بالفعل أجرحكم جميعاً بقولي هذا ، و لكنني لن أستطيع خداعكم أو خداع نفسي ، و لن أقبل أن تخدعوا أنفسكم و أنتم تحترقون شوقاً و لوعة في حبّي .. عفواً أيها السّادة ، إن الوقت الحالي ليس ملائماً -لي- على الإطلاق لأي ارتباط .. فأنا مجروحة الآن و أحتاج فقط لاحتضان نفسي ..
أراكم لاحقاً في ظروف أخرى -قد تكون- أفضل .

الجمعة، 3 سبتمبر، 2010

إلى كُل مَن سقط من نظري

الساقطون مِن نظري .. كالساقطين في بئر
ولأن أحداً لم ينج من السقوط في بئر إلا سيدنا يوسف -عليه السلام- ، فلن أتحدث عن أسباب السقوط أو كيفيته و لن أقول شيئاً سوى :
اذكروا محاسن موتاكم""

الأربعاء، 1 سبتمبر، 2010

اعتياد

أصبح ككوب الشاي بالحليب الصباحي
كقراءة الصحف اليومية
كالإمساك بالـ(ريموت) و البحث في التلفاز عن المجهول دون جدوى.. دون العثور على (حاجة عِدلَة تِتشَاف)..
أصبح كالكثير من الأشياء التي تمر عليّ دورياَ، بشكل روتيني .. و أفعلها فقط بِحُكم العادة

إنه الفراق .. و اليوم قد اعتدته

الجمعة، 27 أغسطس، 2010

حبّوا الحياة من غير ما تجرحوا حد !!

" بنحب الحياة من غير فَيرَس سي "
أطلقت احدى شركات الأدوية هذا الشعار كحملة دعائية أقل ما يمكنني فعله هو وصفها بالفشل
أعتذر ..
أعني وصفها بقمة الفشل
لا أقصد أي إهانة للسيد المحترم الخبير الذي أشرف على الحملة و لا للسيد الأكثر خبرة الذي أعجب بها و وافق على البدء في بثها على قنوات التليفزيون
للمرة الثانية -لا أقصد توجيه أي إهانات - و انما هي وجهات نظر و لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع
فالحملة برمتها لم تنل اعجابي
بدءاً من الشعار .. مروراً بالمحتوى الإعلاني .. و وصولاً لعنوان الحملة أو الـ
(Slogan)
)أولاّ الشعار و يمثل وردة) إلام ترمز الوردة ؟! و ما علاقتها بشركة الأدوية أو بالعقار المرشح لعلاج
فَيرَس سي و لن اتحدث عن شكل و ألوان وريقات تلك الوردة العجيبة التي تنم عن (بطيخ) التذوق الفني لدى المصمم
أما المحتوى الإعلاني فيمثل عدّة مشاهد أذكر منها مشهدين .. أماالأول : يصوّر المشهد رجلاَ يجلس على الأرض و يقوم بالحلاقة لرجل آخر باستخدام شفرة أو (موس) يساعده الزبون في عملية إحماؤه
التعليق : أولاً هذه الطريقة للحلاقة انتهت منذ زمن العصور الوسطى .. ثانياً ليست هي الطريقة الوحيدة لانتقال الفَيرَس .. لذا وَجَبَ اعطاء نماذج أخرى للمشاهد حتى تتم حملة التوعية على أكمل أوجهها ..و إلا فما الهدف من هذا الإعلان الذي يبدو أنه يقتصر فقط على عمل دعاية لشركة الدواء وليس عمل توعية للمواطنين في شكل دعاية للشركة .
و الثاني : رجال و نساء و أطفال يترجلون على كورنيش النيل .. مع صوت أنثوي (ألدغ) في حرف الراء ، كلدغة الفنانة الشابة إيمي سمير غانم .. مما يضفي (دلعاً) غير مرغوب فيه بالنسبة لحملة توعية أو إعلان كهذا
التعليق هنا يكمن في سؤال بلا اجابة .. ألا و هو ، ما علاقة هذا المشهد بمرض تنتقل عدواه عن طريق انتقال الدم الحامل للفَيرَس لشخص آخر ؟!
و أخيراً عنوان الحملة و -بالنسبة لي - يمثل أهم عناصر فشل الحملة
(بنحب الحياة من غير فَيرَس سي)
طب و اللي عنده فّيرّس سي .. يروح يموّت نفسه عشان تحبوا الحياة براحتكم ..
تجرحون أحساس 20 % من سكان الجمهورية ممن يحملون في دمائهم هذا الفَيرَس .. و من المؤسف أنكم لا تشعرون .
انهي حديثي بجملة شهيرة كثيراً من نراها على أكشاك السجائر :
"الإحســــــاس نعمة "

الثلاثاء، 24 أغسطس، 2010

الجمعة، 6 أغسطس، 2010

الرهبة

هل تعرف احساس ان تخاف شيئا لم تجربة بعد ؟! وخوفك هو مجرد جهلك بالشئ الذى تهاب .. كما البحر عميق وتجتاحنا أمواجه .. ولا تستطيع ان ترى اخره .. ولا ان تعرف عمقة الحقيقى .. لذا اخاف انا منه ... بالرغم من انى ارى الجميع يسبحون الماء , وخاصة تحت حرارة الشمس , والامواج تداعبهم فى حب تارة وتعانقهم فى شغف تارة اخرى إلا انني لازلت أخاف .. ماذا عنى؟! ماذا لو لم استمتع فى برودة الماء تحت اشعة الشمس ؟! ماذا لو انى اصلا قررت السباحة شتاءا ؟! ماذا عن الامواج ؟ بماذا لو لم تداعبنى كما تفعل معهم ؟! ماذا لو التقمتنى واخذت تقذفنى يمينا ويسارا بدلا من ان تحتضنى مثلهم ؟! ماذا لو حقا ان لم تستمتع بكل مايرونه هم ؟! ماذا لو غرقت ولم استطع النجاة ؟! صحيح ان الجهل بالشئ يزيدنا فيه رهبة .. بالنسبة لى .. هذا هو الحب.

الثلاثاء، 13 يوليو، 2010

منمنمة غجرية

لأننا
قربنا جداً
كان لازم
نفترق ..
لأننا
نورنا جداً
كان لازم
نتحرق

أنا راعي بقر وحيد .. خالد كساب

الخميس، 24 يونيو، 2010

شوية حاجات فوق بعضها

الحب.. احساس طاهر مجرد من أي مصالح, فهو ان تظل تعطي لانك تتلذذ باحساس العطاء لشخص ما دون انتظار اي مقابل , و الذي تجد فيه ضالتك التي لاطالما عشت تنشدها.

*الغدر..احساس اشبه في السقوط غفلة في هوة عميقة مملوءة بالوحل ..لن تخرج منها معافى ,فان لم تكسر احد اطرافك, فان اقل الخسائر قد تكون اتساخ ملابسك.

*الضمير ... احساسك الداخلي و صوتك الثاني الذي يكمن في اعماق نفسك ,اما ان يكون صحوا يجعلك تتجنب الاخطاءو ان كنت قد تتعذب قليلا, و لكنك ستجد ان ذلك الاصوب و تزفر قائلا "ارتاح ضميري", و اما ان يكون ميتا..عشت في راحة بال مقترنة بتصرفات حمقاء خاطئة.

*الحق..قيل ان الساكت عنه شيطان اخرس..فهو احد القيم الراسخة في كل انسان قويم .فمنا من يحتفظ به, و منا من يلقيه وراء ظهره لتحقيق هدف او مصلحة غير شرعية او غير قانونية.

*المصلحة....يجري وراءها بنو آدم كما يجري العاشق وراء معشوقته.فمنهم من يجري وراءها لتحقيق اهدافه الشخصية و منهم من يحقق اهدافه من خلال تحقيق اهداف من حوله..و هذه حالة نادرة لأنها اقرب للمثالية و كلنا نعلم ان الكمال لله وحده..و مما لا شك فيه ان هذه الكلمات لا تشمل نوع ثالث من بني آدم ,هم اناس سلبيين و الذين لا يسعون وراء مصالحهم ..يذكرونني بالرضيع الذي ينتظر ان تطعمه امه في فيه , مسلوب الارادة حتى في تناول قوته.

الخيانة.... هي الشعور بتخلي من امامك عنك , لاسباب قد تكون مقنعة او لا و ربما بلا أسباب ,و لعل الاهم من وجود اسباب من عدمه هو ان يتخلى عنك دون ان يطلعك على ذلك و هذا بعد ان كان يوما الى جوارك.

الغرور.....نادرا ما يخلق الله الانسان بهذه الصفة, و انما يكتسبها اما نتيجة مرض او خلل او نقص في نفسه , او ربما بسبب وجود من اعطاه حجما اكبر من حقيقته فبات يظن نفسه ليثا في عرينه و ما هو الا فأر في جحر.

الجرح...ذلك الاحساس الاشبه بطعنة سكين مسموم باسوء التصرفات في قلب معطر باجمل المشاعر...كلما كان الحب اطهرو اكبر كان الجرح اعمق و اصعب و تطلب أطول وقت ممكن ليندمل و لكنه –دون شك – سيترك ندوبه

الخميس، 17 يونيو، 2010

A high-heel shoe


A high-heel shoe always gives me confidence , some other times it makes me feel uncomfortable at all , but as I know it's nature , I can walk for miles without any problems .. for me life is a high-heel shoe .

الثلاثاء، 15 يونيو، 2010

A spot light

Feeling like it is deserted .. Hmm , maybe a spot light would make it better .. talking about my heart .

الفراشة


فضَلت الصمت عن الكلام .. السكوت عن الثرثرة .. الهدوء عن الثورة و الضجر .
ليس سكوتها ذاك موقفاً سلبياً ، فان كنت تعرفها حق المعرفة فانك - ولا شك -تعلم ان اخر شئ يمكن ان تكونه هو ان تكون سلبية .
يرى الجميع سكوتها اليوم ، ما هو الا نوع من السلبية و الضعف و الاستسلام .. صوتها دوماً عالٍ .. هنا و هناك ضحكها يدوي في كل مكان .. توزع ابتساماتها على كل ما تسقط عيناها عليه .. بصفوة عيناها تلك تبهج كا من تنظر اليه .. تحلق و تطير كفراشة ربيع ملونة بين الناس ، فتنشر بينهم أكبر قدر من الحب و التفاؤل و النشوة .
تجدها الان تنزوي في أحد الأركان ، لم يعد صوتها عالٍ أو لم يعد لها صوت أصلاً ، كما أنها نسيت كيف تضحك ، بل كيف تظهر أسنانها تلك الصغيرة البيضاء المرتبة .. و قد نسيَ البعض أن لها سنٌ أمامي مكسور حده .
عيناها لم تعدا صافيتان ، فالدموع أضاعت صفة الصفاء فيهما ، تلك الدموع التي تستقر داخل مقلتا عيناها و لا تخرج فتلامسا صدغيها اللذان كانا ورديان يوماً حتى استحالا الى الصفار و الشحوب .
أما جناحاها فقد انكسرا .. فتلك العاصفة الترابية كانت كفيلة بتحطيم تلك الأجنحة الهشة الرقيقة .
فاليوم تلك الفراشة لا تطير .. لا تحلق .. لا تضحك .. فقط تجلس صامتة هناك .. في أحد الأركان البعيدة ، حتى لا يلحظ وجودها أحد .. مع الأيام سننساها جميعاً .

الاثنين، 14 يونيو، 2010

تحياتي لمحمد منير

الدنيا لو جارحة .. لونها لون فرحة
ماهو إيه بيطول عُمر الواحد غير .. غير الفرحة

بس مين بأة اللي بيعرف يفرح ؟
=)

الأحد، 13 يونيو، 2010

شارع طويل


لما تكون ماشي في شارع طويل .. وعريض جداً .. ونوعاً ما فاضي .. تفضل ماشي , والي مشجعك انك تكمل مشي انك شايف من بعيد الوان اكتر مبهجة .. تمشي .. تحاول توصل .. اخيراً توصل .. شجر كتير , الوان اكتر ,زهور كتير, احمر , اصفر, ابيض , كل لون غير التانى خالص, كل لون له سَمت وشكل مختلف تماما عن الى جنبه .. تعجبنى وردة، اخذها .. او الاقي نفسي بتشد ناحية ورده تانية وبقطفها بلا شعور ..بس يمكن لان بيننا " كيميا", مبزعلش انى اخدتها فى حاله اللا شعور دي,طول ما انا ماشية باخد ورد, وبكون باقة اكبر واكبر .. صحيح ان فى ورد بيقع منى من غير ماخد بالي , وكتير من الورد بيتعلق على طرف صباعي و(يصبح ايلاً للسقوط)لكن برضه فى ورد بيفضل ماسك فى ايدى كويس وغيره انا ببأه مهتمه بيه وماسكاه بعناية, لان لونه و ريحته ممتعانى ،ومشجعانى على التمسك بيه.. بس خساره لكل حي عمر, ولكل شئ نهاية.. الورد دبل, وجف , وخف وزنه, فطار وانتشر كمان وراح خضاره الزاهي واتغيرت صفته مبقاش هو.. طبعاً لان الزهرة ذبلت وورقها طار .. و صار بلا لون.

الثلاثاء، 8 يونيو، 2010

لما تبتسم وتقول (يااااااه)



في لحظات كدا معينة ممكن تتكرر في حياتنا ونحس بالروتنية فيها أو نحس سعات بانها حاجات عادية.. لحظات بتعدي كدا.. لكن بعد ما تخلص وتعدي .. ممكن نفتكرها ونبتسم ونقول (يااااااه) .. بالنسبة لي اللحظات دي ممكن تكون اني أنام وأنا ماسكة كتاب.. أروح في النوم وانا حضناه وأصحى الصبح الاقيه واقع على الارض , او ألاقى صباعي لسه جوة الصفحة الي وقفت عندها.
اللحظات دي ممكن تكون فى البحر ورطوبته سايبه اثارها اليوديه على شفايفي
اللحظات دي ممكن تكون اني اقول نفس الكلمة في نفس واحد مع شخص بحبه.. ونبص لبعض ونضحك.
اللحظات دي ممكن تكون وانا برسم حاجة ، حتى لو مطلعتش زي ما انا عايزها تطلع, بس الموضوع دا يتم على خلفية من الحان عمر خيرت او صوت العندليب.
ممكن تكون وأنا ماشية في وسط البلد على رجلي وسامعه صوت محمد منير خارج من محل صغير بيبع عصير قصب.
اللحظات دي ممكن تكون ليلة العيد وأنا باخد العيدية من بابا وماما – ربنا يخليهملى – واستحمى بعدها والبس البيجامه الجديدة .
اللحظات دي ممكن تكون .. وأنا جوه حضن ماما.
للاسف لحظات كتير أوووووي بتعدي علينا كدا .. وبنسيبها تعدي برضه كدا .
متسيبش أي لحظة تعدي وخلاص.. استفيد من كل لحظة عادية واعمل منها حدث سعيد تفتكره فى يوم ، عشان تبتسم وتقول (ياااه).

حيرة


احساس انك عايش مع حد عزيز عليك اوى, بس انت منتظره... منتظره عشان ايه؟! عشان تسمع فى يوم كلمة " البقاء لله" فى الشخص دا.. احساس اسوأ من السوء.. صحيح ان المفاجأه بتبقى أسوأ.. انما انتظار الحدث الي انت على يقين من انه هيحصل دا شئ سئ برضه. باختصار لانك متملكش غير معرفتك بالحدث, انما توقيت حدوثه, وكيفيه الحدوث دا, وردة فعلك,واستقبالك للحدث دى كلها حاجات انت تجهلها.. أرجع وأقول الخوف من المجهول.. جهلك بالشئ يخليك تخاف.. والخوف هنا فطرى مش مَرضي .. يمكن دا الشئ الوحيد الي مرَيح بالي و مخليني بس أهدأ ، أو أمثل اني هادية .. كل جرس تيليفون بيخضنى ..كل رنة موبايل بترعبنى.. كا ماحد بينده بإسمي باتنفض ، عايزه اسمع الخبر علشان أهدأ وأرتاح ..بس مش عايزة أفارق الشخص دا, لانى من بعده.. قد لا اكون.

الأحد، 30 مايو، 2010

الشمس شمس .. والقمر قمر


.
النظرية العلمية بتقول ان القمر جسم معتم ولكنه يعكس الضوء الساقط عليه، وإن الشمس هي مصدر الضوء أو جسم بيصدر الضوء .. المهم يعني .. إن المتعارف عليه ان الشمس بتنور لنا الدنيا الصبح والقمر بينور لنا الليل .. علمونا زمان كدا واحنا صغيرين.. بس برضه علمونا اننا منقدرش نستغنى عن واحد فيهم.
بالرغم ان الاتنين وظيفتهم الجوهريه والمعروفه واحدة ، هي الحصول على الضوء ،الا ان كل واحد فيهم له احساس مختلف عن التاني وله طبيعة مختلفة تماماً ..
الشمس تصدر، والقمر يعكس ، دا غير ان الشمس مؤنثه والقمر مذكر .. وغير..وغير ..وغير
أسيب لكم الفروق بين الشمس والقمر و أنتقل أنا لنقطة اكثر اهمية .. بما ان الشمس هي المصدر الاساسي للحصول على الضوء فى عالمنا فدا معناه ان القمر بيعوض وجودها فى فترة غيابها بالليل ، ولكن لانه مش مصدر اساسى للضوء لانه جسم معتم فهو مش شمس .. القمر مش شمس.
أوصل لنقطة تانية أهم وأهم .. غياب شخص معين في حياتن ، وحلول اخر بيأدي نفس الوظيفة وبنفس الشكل وبإخلاص ويمكن بشكل أفضل مبيعوضش غياب الأولانى .. التاني ممكن ينور شوية (لأنه معتم زي القمر كدا) بس مش هيكون مصدر الضوء(لانه مش شمس)
ماانا قلت يا نــــــــــاس الشمس شمـــس.. والقمر قمـــــــــــر

حول دنيتنا الغريبة*


سعات نفس الشئ ممكن يكون السبب في حاجة و نقيضها ، حياة وموت فى نفس الوقت .. المية .. نقطة واحدة ممكن تكون سبب حياة بنى ادم وسيول أو طوفان بيموت البشر .. كذلك الهواء.. النفس بيساوي عمر.. والأعاصير بتدمر وتهدم كل حاجة.
وهكذا.. أنا دا وصلني لحاجة .. ان سعات أشخاص بتكون سبب سعادة وسبب تعاسة برضه.. وأشخاص تانية تكون رابط او سبب ربط بينك وبين حد تانى بتحبه.. ويوم ماتفترقوا تكون الأشخاص إلى جمعتهم همَ همَ سبب فراقكم .. غريبة ولله دنيتنا دى ..حكمتك يارب.
*عن واقع أحياه

الوردة البيضاء وقرص الشمس والشيكولاتة

ممكن قصاد وردة بيضاء مقدرش "أصلب طولي " ، معرفش اية سر الورد الأبيض بالنسبالي أو إيه سر تأثيرة عليا بالشكل ده .. اغلب الظن ان الورد بشكل عام هو منتهى التقدير والحب والدفئ .. واللون الابيض لون راقى وناعم وحنين .. وواضح طبعاً، ومنور زى قرص الشمس .
الشمس ...اه الشمس .. جميلة الشمس .. بحبها أوى وبفرح بيها أوى أوى ..دافية برضه .. زى الوردة البيضاء كدا ، مبحبش أفتكر الشمس بالحر والزهق والملل والضغط العالي ..لا لا لا الشمس .. دفئ ..حنان.. سعات كمان لعب ومرح ..تخيلوا معايا كدا ..جنينة فيها أطفال بيلعبوا (أولى), وبنات شعرها بيطير, وولاد راكبة عجل.. ومفرش ع الارض , كاروهات احمر فى ابيض عليه ابريق لبنى وجنبه بسكوت .. وهناك على دكة خشب واحد وواحدة بيحبوا بعض ، مبيتكلموش .. انما عيونهم خارج منها اشعة من حرارتها مش حاسين بقوة دفئ الشمس.. وراجل عجوز بيسند مراته ..عجوزة برضه ,شيخوختهم ممنعتهمش من انهم يحبوا بعض ,او من انهم يخرجوا بره البيت.. المشهد دا كله تفتكروا ممكن يتم من غير وجود الشمس ؟!
بمناسبة الدفئ.. عارفين اية كمان دافئ؟! الشيكولاتة .. اه الشيكولاتة دافية فى لونها , وطعمها , فى شكلها, لما تمسك حتة شيكولاتة وتقضم منها قضمة , وتسيبها تذوب كدا,احساس دافي بجد ,على فكرة انا استقبالى للشيكولاتة فى حد ذاتة رومانسى جداً ودة يمكن لانى بربط دايما الشئ الدافئ بالشئ الرومانسى .. وردة بيضاء .. الشمس .. والشيكولاتة .

الأربعاء، 26 مايو، 2010

نقص

لم أعد استطع أكل البطيخ بيدي كما اعتدت سالفاً .. لا أدري حقيقةً ما تلك الشوكة المعدنية التي أحملها بين أناملي المكتنزة .. برودتها لا تختفي حين أمسكها،أعلم أن السر في ذلك أن يداي لم تعدا دافئة كما اعتادتا .. قد تمر ثلاثة أيام دون أن أروي فيها الزهور .. أو دون أن أطعم ذلك الحيوان الرخو الذي أصبح لا يخرج من صدفته .. أجدني أشتري نبات الصبار بمختلف انواعه بدلاً من حوض من النعناع أو الريحان
وجدت أنني لم أعصر الليمون على طبق السلاطة الذي التهمنه دون أن أشعر أن هناك ما ينقصه .. و عندما تطول فترات أرقي في السرير ، أتذكر حينها أني قد تناولت قدحاً من القهوة خلال الساعات الماضية
أصبحت أشعر كثيراٌ أني أقوم بأشياء في حالات اللاوعي .. اللاشعور .. اللا.... لا أعرف حقاً ، و انما الذي أشعر به فقط و أتيقنه.. هو أن هناك شيئاً ينفصني .. ربما لا أعرفه .. انما هو بالفعل ينقصني و أحتاجه بشــــدة

إثبات حالة

رغم إننامبقناش بنتكلم غير قليل أوي .. أوي يمكن مبقناش نتكلم أصلاً .. بس انا فرحت أوي لما عرفت إني فيك سِبت أثر ..حاجة صغيرة أوي .. حاجة تثبت إننا في يوم كنا نعرف بعض .. لو كانت مجرد كلمة أو جملة أنا باستمرار كنت بقولها .. جملة بتاعتي أنـــا .. و اللي فرحني فعلاً ، معرفتي بإنك لسة بتقولها و بنفس الطريقة اللي كنت أنا بقولها بيها .. عِرفت إني لسة جوة ..جوة قلبك .. عقلك ..متفرقش .. المهم إني لسة ليا وجودفي وجدانك .. حتى لو إنت مش عارف دا أو قاصده ..بس أنـــا سايبة جواك حاجة

مش هرضي غرورك

أقول ؟! .. لا مش هقول .. طب هقول بأة .. ولا أقوللك لو كتبت عنك أي حاجة ، و لو حتى مش حلوة ، يبقى بديك قيمة اصلاً ، و احتمال مجرد تفكيري فيك - و إن كان سلبي- يرضي غرورك .. أقوللك .. أنا هسكت عشان حتى لو صادفت في يوم و عرفت إني بفكر فيك ، متعرفش إيه بيدور في دماغي عنك

الأربعاء، 28 أبريل، 2010

الحذاء صغير .. ولكن الحكاية ليست صغيرة

و لماذا انا بالذات في حالة اعتذار دائم لكل الناس ...لماذا؟!
في حالة قرف .. في حالة خجل من كل الناس .. في حالة بحث عن مأوى .... عن مخبأ من غارات وهمية و حقيقية يشنها الناس .... لماذا انا؟

أنيس منصور
قلوب صغيرة - الطبعة التاسعة 2005

الجمعة، 23 أبريل، 2010

التكة

فاضل لي " تكة " و اتفشفش .. بانكسر 100 مرة في الثانية .. و مع اول كلمة " مالك ؟!" هاقع فعلاُ .. و ساعتها هتكون كلمة " مالك " دي هي " التكة " ... و ببساطة .... هتفشفش .

الجمعة، 9 أبريل، 2010

بين الحب والكراهية


عندما تحب شخصا فانك لاتستطيع التحكم فى عضلات وجهك ولا الامساك ببسماتك قبل ان تنفذ من عينيك عند رؤياه .ولا يمكنك كبح جماح نفسك عن الاندفاع نحوه..
وبعيد عنه فانك لا تستطيع ايقاف عقلك عن التفكير فيه مع نفسك او الحديث عنه مع الاخرين..
داخلك ..خارجك..حولك .. تجده في كل مكان . . كل كلمة , كل مكان قد يذكرك به .. مقطع معين من اغنية او لحن خاص قد يجعلك تبكى وتغزوا الدموع عيناك فتلتقط هاتفك المحمول وترسل رسالة قصيرة مضمونها يتلخص فى كلمة واحدة .."افتقدتك"
لكن على صعيد اخر.. قد تتحدث عن شخص آخر تحبه ولكن للوهلة الاولى من الحديث يتضح النقيض, بانك تمقت وتكره هذا الشخص ولا تطيق حتى سماع اسمه ولكن .. بداخلك .. لا تستطيع ايقاف عقلك عن التفكير فيه .. في رأيي هذه هي أقصى درجات الحب واشقاها...

الشجرة

كانوا بيروحوا كل يوم مع بعض .. بيمشوا فى نفس الطريق كل يوم.. كلام كتير حلو بيتقال .. وسعات الصمت بيكون احلى .. لكن عند شجرة معينة كان لازم كلمة حلوة تتقال بالصدفة فى نفس المكان وعند نفس الشجرة كل يوم .. وفى يوم كانوا مروحين .. انما ماكنوش لوحدهم كان معاهم ناس .. مِعرفة قديمة .. يِمكن ؟!أصحابها ..جايز ؟! زمايله .. احتمال برضه ..المهم ، لما مروا من جنب الشجرة اياها.. افتكروا ذكرياتهم معاها لما كانوا بيبقوا لوحدهم عندها . بصوا لبعض , ابتسم, ابتسمت ,سكت ,سكتت,وقبل ما تنطق هي بكلمة واحدة سبقها هو وقال بصوت ناعم (أنا بحب المكان دا اوى ..وبحب الشجرة دى كمان ) وسكت بعدها عشان مايبنش خجلها قصادهم ..انما عينه كملت وقالتلها (بحبك).

عربى دا يا مرسى

ومدعشر بالقحطلين تحشرمت شرابتاه ,فخر كالقربعصلى

نعم!! كما قالها محمد سعد فى فيلم الى بالى بالك .. وعلى غرار (انجليزى دا يامرسى)التي قالها الفنان يونس شلبي في مدرسة المشاغبين ,اتوقع من القارئ العزيز قول (عربى دا يامرسى؟!)
اجل دا عربى يا مرسى ..
هذة ابيات لشعر جاهلى , تحكي عن فارس فى معركة بوادى اسمة (القحطلين)
ضُرب بسيف فتحشرمت اى تمزقت .. شرابتاه أي شفتاه .. فخر اي سقط .. كالقربعصلى -لامؤاخذة- زى الطُرُبش يعنى
بس كدا!