الخميس، 28 أكتوبر، 2010

فرصة ضائعة

لم يفيدها ذلك التردد
فعندما رنّ الجرس مُعلِنَأَ انتهاء الحصة .. عَرِفَت أنها لن تستطيع توجيه "سؤال" لمعلمتها..

قد تسألها في حصة أخرى ،
في يوم آخر ،
في عُمر آخر .

أما الآن فقد فات الأوان .. "الجرس خلاص ضرب" .

هناك تعليقان (2):

  1. قرأت منذ سنوات عديدة رواية لا أذكر إسمها للكاتب الأمريكي جون شتاينبك و كانت تتحدث عن شخص يفعل كل ما يرغب فيه ولكنه دائماً يفعله متأخراً حتى أن ما يفعله يصبح بلا قيمة حقيقية لأنه يحدث بعد فوات الأوان .. تذكرت تلك القصة وأنا أقرأ كلماتك والتى أحيت تلك الرواية فى عقلي رغم إختلاف الفكرة بينهما إلى حد ما ..
    الفكرة فى موضوعك هذه المرة لا يمكننى أن أصفها بالجيدة لأنها - حقيقةً - متفوقة ومبدعة ..
    الفكرة مفتوحة الى اقصى حد مما يجعل القارئ يتسائل عما قصده المؤلف .. هل المعلمة ترمز إلى الحياة ؟؟ هل الحصة ترمز إلى تجربة إنتهت .. ؟؟ هل .. ؟؟ هل ....؟؟ الكثير من الأسئلة التى قد يبدو البعض منها محيراً للغاية ..
    يا عزيزتي المتعددة المواهب - ما شاء الله- الفكرة رائعة والمعالجة أكثر من رائعة وتفوقكِ فى الموضوعات القصيرة أصبح ملفتاً للنظر بشدة و أصبحت كتاباتكِ ناضجة للغاية وثرية للغاية ورائعة للغاية حتى أننى أتسائل كثيراً هل كل هذا النضج يمكن أن يخرجه قلم أتم عامه الحادى والعشرين منذ شهور قليلة ؟؟
    سعيد للغاية بموضوعاتكِ المتلاحقة .. و دائماً وأبداً فى إنتظار المزيد .. تقبلي مروري!

    ردحذف
  2. أعجبتني كثيراً استفساراتك المتلاحقة :)
    ربـــــــــــــنا يكرمك يا عمرو .. و الله كلامك دائماً ما يدفعني الى الأمام :)

    ردحذف