الأربعاء، 13 أكتوبر، 2010

رفض

لن تكون صديقي .. لن أسمح لك بمرافقتي
لا نتشابه شكلاً ولا موضوعاً
أكرهك
أمقتك
أرفض ضمَّك إلى معجم مصطلحاتي
و لا أطيق سماع اسمك
فيا أيها ( الحُزن )اللعين ،احذرني ، تجنبني وابق بعيـــداً عني

هناك تعليقان (2):

  1. موضوعكِ هذا أصابني بحيرة شديدة يا صديقتي ما بين إعجابي الشديد بمعالجتك الأدبيه للفكرة وما بين أعتراضي على الفكرة ذاتها .. ولذا فسأخالف عادتى وسأعلق على المعالجة قبل التعليق على الفكرة ..
    مازلتِ تحتفظين بتفوقكِ الرائع وقوة موضوعاتكِ .. كعهدي بكِ .. ومازلت تنتقين الكلمات المناسبة و التى ببساطتها وتسلسلها تعطى النص قوة ورشاقة .. وخبرتكِ تزداد مع كل موضوع جديد حتى أنني أكاد أجزم بأنكِ نفسكِ تشعرين بقلمكِ يطاوعكِ أكثر من دي قبل .. إزداد إهتمامكِ بالتصحيح اللغوي حتى صار النص بلا أخطاء تذكر بإستثناء بعض الهمزات المفقودة ..
    الفكرة فى حد ذاتها جيدة وإن كنت أختلف معكِ فى جزء منها .. فنحن يا صديقتي بشرٌ .. نفرح ونحزن .. ولولا الحزن ما شعرنا بقيمة السعادة ..الشئ الموجود بإستمرار يفقد معناه رويداً رويداً .. والحزن وإن كنا جميعاً نكرهه إلا أنه هو ما يشعرنا بمعنى الفرحة وربما يدفعنا لإخراج الكثير من طاقاتنا الإبداعية .. الحزن مشاعر خلقها الله تعالى ولا أظنها خُلقت هباءً ..
    أعجبنى النص كثيراً حتى وإن أختلفت معكِ فى بعض الأجزاء ..
    ملحوظة صغيرة .. النص مكون من ثلاثةوثلاثون كلمة فقط ولكننى شعرت به عميقاً للغاية واستمتعت به كثيراً وكأنني أقرأ مقال طويل لكاتبي المفضل .. ودى مش مجاملة..
    تقبلي مروري!

    ردحذف
  2. أولاً كالعادة بتبهرني يا عمرو بتعليقاتك و الله و دا بيشجعني دايماً و بيخليني أتوخى الحذر بجد في اختياري للموضوع أولاً و اختياري للألفاظ ثانياً

    ثانياً ظبطت الهمزات (إلى) و (أطيق) :):)

    ثالثاً.. صح معاك حق .. بس زهقت من اني على طول زعلانة .. على طول مالك يا خلود ؟؟ مش عارفة ابقى انا .. مش عارفة اهزر و اضحك براحتي .. طب و انا زعلانة ليه أصلاً ، ما "طُظ" في كل حاجة تزعلني و في كل حد مزعلني و في الزعل نفسه .. اهي محاولة ، لأني ماتعودتش لا حد و لا احساس يسيطر عليا
    بس كدا :)

    رابعاً بجـــــــــــــــد أنا ليا الشرف اني اسمع الكلام دا من واحد -فنان- زي حضرتك :) و دي برضه مش مجاملة :)

    ردحذف