الجمعة، 3 سبتمبر، 2010

إلى كُل مَن سقط من نظري

الساقطون مِن نظري .. كالساقطين في بئر
ولأن أحداً لم ينج من السقوط في بئر إلا سيدنا يوسف -عليه السلام- ، فلن أتحدث عن أسباب السقوط أو كيفيته و لن أقول شيئاً سوى :
اذكروا محاسن موتاكم""

هناك تعليقان (2):

  1. دعينى أتناقش معكِ فى الفكرة أولاً ثم فى معالجتكِ لها ..الفكرة (من يسقط من نظرى لا يرتفع أمام عينى مرة أخرى) فى حد ذاتها ليست بالجديدة وإن كنتِ قد أضفتِ إليها بمهارتكِ - الواضحة- بعض التجديد.
    نصل إلى معالجتك للفكرة و أجدها مبهرة بكل ما تعنيه الكلمة .. رغم قلة الكلمات الا انها مترابطة متسلسله عميقة موهوبة بشده .. والله خليتينى اقرأها اكثر من عشر مرات متتاليه .. وأكاد أجزم من وجهة نظري المتواضعة أن النص تلك المرة قوى تماماً بصورة تخلو بدرجة كبيرة جداً من نقاط الضعف والعيوب بإستثناء بعض الأخطاء الغوية البسيطة (ولأن لم ينج والصواب ولأنه لم ينج أو ولأن أحداً لم ينج - فلن أتحدث أسباب السقوط والصواب فلن أتحدث عن أسباب السقوط) .. ولذا إسمحى لى يا صديقتي أن أقولها بكل وضوح وصراحة .. كلماتكِ أمتعتنى.
    تقبلى مرورى!

    ردحذف
  2. بجد أنا مش عارفــة اقول ايه ؟
    شكراً جداً ع الكلام الرائــــــــــــع دا
    جاري تعديل الأخطاء و يشرفني أن أتعلم من معاليكم :)
    ملحوظة : الخطأ الثاني غير مقصود هي سهوة يعني .
    شكــــــــــــــراً جزيلاً

    ردحذف