الاثنين، 13 يونيو 2011

صِعبِت عليّا

صعبِت عليّا لأنها
خِسرت كل حاجة
و لمّا حاولِت تكسب أي حاجة
خسرت كرامتها
فَصِعبِت عليّا

الأحد، 29 مايو 2011

حكاية قديمة

كانت عِلبة سجاير
كان عامود نور
كانت ناصية
كان وعد
كانت هي .. كان هو

كُلُـــــه راح ، و بِقِي
الوعــــــــد

الأحد، 15 مايو 2011

أشباح ...

في الظلام الدامس إعتادت طفلة أن تستغرق في النوم ، تطاردها أشباح الليل فتخاف في بادئ الأمر .. أما بعد ذلك فهي تعتادها و تألفها .. فتتصدى لهم تارة ..و تتحلى بالشجاعة تارة أخرى
تنساها الأشباح أحيانًا و لكنها سرعان ما تعود لِتُقهَر
تتجاوز طفولتها بصعوبة .. مرورًا بمراهقة شاقة متعبة .. وصولًا إلى الشباب
حينها تدخل الأم لتضئ نور الغرفة
فتهاجمها أشباح النهار.

الأحد، 1 مايو 2011

بَدَيـــل

ككوب الشاي بالحليب في الصباح -أنت-
الذي ما هو إلا بديل للقهوة السّادة التي اعتدها و أحببتها و حُرمت منها
لظروف مَرَضية

السبت، 23 أبريل 2011

صورة



"ورود ذابلة جافة منثورة فوق قبر مهجور "
تلك هب الصورة التي يستدعيها عقله كلما ذُكِر اسمها امامه .

الثلاثاء، 5 أبريل 2011

طيّارة وَرَق

نعرفها زاهية الألوان ، رشيقة الحركة ، كثيرة الظهور في الربيع و الصيف .. أما في الشتاء يصيبها ما يُعرَف باكتئاب الشتاء ، فلا نراها كثيرًا .. إنها "الطيّارة الوَرَق" .. ترتبط بروح الطُفولَة و الصِبَى و اللعب و "الشقاوة" و المَرَح .. ترتفع و تسمو و تشق السماء كلما اعطيتها هواءًا تتنفسه ..
موطنها الأصلي شُطآن البُحُور ، فنسيمـ البحر يُساعدها على رَد الرّوح إلى أرجاء ورقها الملوّن و عيدانها الخشبية الرقيقة .. و لا نغفل انتماؤها إلى أسطح البيوت .. حيث الهواء و الحرية و "عِشَش الحَمَام" .. تعلو و تعلو ، ثمّ تعلو حتى تَصِل إلى أعلى سحابة بيضاء ، و هناك تُرَفرِف و تُأرجِح ذيولها الورقية في زَهو .. فتنتشي كلما ارتفعت و بَعُدَت عن الأرض و وجدت البسمة على ثغر صاحبها

كَطَيّارةِ ورقٍ أكــــون :)

السبت، 2 أبريل 2011

دموع السماء


لا أجد ما أفعله .. جلست الى طاولة الرسم خاصتي و قررت أن أرسم شيئاً جديداً .. جمعت قواي الابتكارية لأصل إلى مفردة جديدة أعمل عليها .. و فجأة قطع حبل أفكاري صوت متقطع ، نظرت إلى زجاج شرفتي وجدت خيوط من الماء تتدحرج على مهل عليه .. جلست أعد قطرات المطر الذي اشتد هطوله و أنا أسند رأسي الى الزجاج، شردت في عدد من الذكريات السلبية .. المحبطة .. و التي لم تجلب لي سوى الم .. هم .. و ضغط عالٍ ..
ذكرى صداقة فاشلة .. ذكرى حب لم يعرف طريقه الصحيح ، فاصيب بغثيان و تحطم قبل أن يُبنى .. ذكرى رسوب امتحان .. ذكرى وفاة شخص قريب .. ذكرى .. و ذكرى .. و ذكرى .. لم يقطع شريط الذكريات الكئيبة سوى ضوء .. أعقبه صوت عنيف ، فَعَلِمت أن بعد كل سقوط إفاقة ، و يبدو أن عيناي أرادت أن تشارك السماء قطرات المياه، فاعتدلت في جلستي ، مسحت دموعي و عدت أفكر فيما كنت أنوي رَسمه .. و وددت يوماً أن أمسح دموع السماء .

يونيه 2010