السبت، 23 أبريل، 2011

صورة



"ورود ذابلة جافة منثورة فوق قبر مهجور "
تلك هب الصورة التي يستدعيها عقله كلما ذُكِر اسمها امامه .

الثلاثاء، 5 أبريل، 2011

طيّارة وَرَق

نعرفها زاهية الألوان ، رشيقة الحركة ، كثيرة الظهور في الربيع و الصيف .. أما في الشتاء يصيبها ما يُعرَف باكتئاب الشتاء ، فلا نراها كثيرًا .. إنها "الطيّارة الوَرَق" .. ترتبط بروح الطُفولَة و الصِبَى و اللعب و "الشقاوة" و المَرَح .. ترتفع و تسمو و تشق السماء كلما اعطيتها هواءًا تتنفسه ..
موطنها الأصلي شُطآن البُحُور ، فنسيمـ البحر يُساعدها على رَد الرّوح إلى أرجاء ورقها الملوّن و عيدانها الخشبية الرقيقة .. و لا نغفل انتماؤها إلى أسطح البيوت .. حيث الهواء و الحرية و "عِشَش الحَمَام" .. تعلو و تعلو ، ثمّ تعلو حتى تَصِل إلى أعلى سحابة بيضاء ، و هناك تُرَفرِف و تُأرجِح ذيولها الورقية في زَهو .. فتنتشي كلما ارتفعت و بَعُدَت عن الأرض و وجدت البسمة على ثغر صاحبها

كَطَيّارةِ ورقٍ أكــــون :)

السبت، 2 أبريل، 2011

دموع السماء


لا أجد ما أفعله .. جلست الى طاولة الرسم خاصتي و قررت أن أرسم شيئاً جديداً .. جمعت قواي الابتكارية لأصل إلى مفردة جديدة أعمل عليها .. و فجأة قطع حبل أفكاري صوت متقطع ، نظرت إلى زجاج شرفتي وجدت خيوط من الماء تتدحرج على مهل عليه .. جلست أعد قطرات المطر الذي اشتد هطوله و أنا أسند رأسي الى الزجاج، شردت في عدد من الذكريات السلبية .. المحبطة .. و التي لم تجلب لي سوى الم .. هم .. و ضغط عالٍ ..
ذكرى صداقة فاشلة .. ذكرى حب لم يعرف طريقه الصحيح ، فاصيب بغثيان و تحطم قبل أن يُبنى .. ذكرى رسوب امتحان .. ذكرى وفاة شخص قريب .. ذكرى .. و ذكرى .. و ذكرى .. لم يقطع شريط الذكريات الكئيبة سوى ضوء .. أعقبه صوت عنيف ، فَعَلِمت أن بعد كل سقوط إفاقة ، و يبدو أن عيناي أرادت أن تشارك السماء قطرات المياه، فاعتدلت في جلستي ، مسحت دموعي و عدت أفكر فيما كنت أنوي رَسمه .. و وددت يوماً أن أمسح دموع السماء .

يونيه 2010