الأربعاء، 9 فبراير، 2011

المَيــــدَان

لطالما أحببتك .. عشقتك .. بل ذبت عشقًا في نسائم ترسلها إلى ضلوعي كلما التقينا
نسائم بروائح مصرية عريقة .. أصيلة .. باعثة للحياة
أسير هنا و هناك .. فأنتشي ، و أعرف المعنى الحقيقي للحب و الانتماء
ميدان التحرير
بعد ارتباطك بما يجري من الأحداث
تضاعفت و تضاربت مشاعري نحوك .. فأضحيت عاجزة عن آية تعبير .. خائفة من أن أخفق في وصف إحساسي .. أو أن أصف ذلك الإحساس على نحو قد يظلمك
ما أستطيع قوله هو إن كنت ترسل لي نسائم أحببتها تشعرني بأصالتي و مصريتي و انتمائي .. فاليوم نسائمك حُمِّلَت بروائح حرة .. أبيّة .. نسائم حب الوطن .. حب تغيره إلى الأفضل ..حب الغير و العمل من أجله .. التعاضد .. التلاحم .. الكل المتوحد .. كيان متكامل من مفردات متناقضة و لكنها مُتَوَحِدة الهيكل و البُنيان
تلك النسائم التي لن يستنشقها إلا من دخل مَيدان التحرير الآن
و لن يستشعرها إلا من التحم مع "أسفلت" المَيدان

هناك تعليقان (2):

  1. الحمدلله ..
    أشرقت الحرية على أرض مصر :)
    مبروك الحرية ..لينا و لكل مصر

    ردحذف
  2. مش التحرير بس
    مصر كلها بشوارعها وضواحيها كانت خارجة تصرخ وتقول لاء

    ردحذف