الأحد، 2 يناير، 2011

عن العفو و الصفح

نهضت .. توضأت .. و أحضرت مصحفي الصغير ، فتحته حيث سورة النّور .. رتّلت كلمات الله في خشوع خالطته الدموع
حتى تلوت:
" و ليعفوا و يصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم و الله غفور رحيم "
عندها
أيقنت
أن وقت الغفران قد حان

هناك تعليقان (2):

  1. حينما تتسرب الرحمة من داخل الصدور وتتبدل بتلك الكراهية -البغيضة- التى قد تتعارض تماماً مع طبيعة البعض والتى قد تكون رقيقة وحالمة، فلابد عندها من وقفة مع النفس ..
    حقيقة نحن نحيا فى عالم تغلفة الكراهية بسحابة قد يتفوق حجمها على المجرات الكونية ولكن ..
    المغفرة
    المغفرة صفة إلهية ذرعها الله تعالى فى قلوب الكثيرين ونزعها لحكمة يعلمها هو من الكثير والكثير من القلوب ولنا أن نتخيل عالم يحيا بلا غفران .. عالم محكوم عليه بالعقاب الدائم لأننا نحن البشر خطائون بطبيعتنا .. عالم لا يطاق
    موضوعكِ لا أستطيع أن أصفه إلا بكلمتين فقط هما :
    رائع وناضج
    يا صديقتي الغالية .. تقبلى مرورى!

    ردحذف
  2. كلامك كله سليم و جميل فعلاً :)
    شــــكرًا ع التعليق الوافي ..

    ردحذف