الاثنين، 12 ديسمبر، 2011

مزمازيل خلود

أطلق لحديثه العنان ، فوجدته يتطرّق لمواضيع تخُص (جماعته) و حكاياتها مع شراء كيلو اللبن و (تُمْن) الرومي لسندوتشات (العيال) .. أكاد أجزم بأني لن أنسى سائق التاكسي ذاك .. كنت أسمعه بكل جوارحي و حواسي و لا أعلم سر هذا الانجذاب معدوم المبررات .
"على جنب يا أسطى" انتهزت فرصة صمته المؤقت ، فباغتني بسؤاله و هو يأخذ مني قيمةالجنيهات المكتوبة على شاشة العدّاد الرقمي : " ألااااا هو اسم المزمازيل إيه ؟" وجدتني أرد ببلاهة عفوية ممزوجة بفرحة لاهتمامه بشخصي : "مزمازيل خلود" فكشف لي عن أسنانه الغير مرتبة في ابتسامة حقيقية قائلًا : "فرصة سعيدة يا مزمازيل خلود" .

هناك 5 تعليقات:

  1. ليه يا خلود مش بتكتبى اكتر ...انا بستنى كتاباتك !

    ردحذف
  2. أبهجتينــــــــــــي و أسعدتي قلبي و الله :)))
    أنا بكتب لما الغزالة تيجي و الوحي ينزل .. إدعيلي ينزل على طوووول :)

    ردحذف
  3. جميله جدا جدا .. يسلم قلمك

    ردحذف
  4. يِسلَم ذوقك :) متشكرين خالص :)

    ردحذف
  5. tab walahy 7elwa :D.....maygebha ella mazmazelatha :D SairoRM14

    ردحذف