الجمعة، 30 ديسمبر، 2011

دفاع عن النفس

تحسبها قوية ، غليظة ، عنيدة ، بل و صعبة المنال
و ما تلبث أن تضعها تحت قبضتك القوية إلا تجدها فُتاتًا رقيقًا يصل بك إلى لب لذيذ ، تتذوّق حلاوته فتضحك لجمالها الداخلي الذي اختارت له قُبحًا و قساوة خارجية لتخدع الطامعين .. ثم تحمد الله إنك خضت مغامرة كسر ذلك القُبح الخارجي
غريبةٌ هي ثمرة "عين الجمل" ، لكن الأغرب أني أعرف "أناس" يشبهونها
أعرفهم جيدًا .

الأربعاء، 28 ديسمبر، 2011

صنف الحريم

ظن أنهن عجينٌ أملس من الزُبد و السكر و اللبن
لكنه أيقن -و بعد فوات الأوان- أنهن عجين من الخُبث و اللؤم و الذكاء المذموم
فأيقن أن كيدهن عظيم

الاثنين، 12 ديسمبر، 2011

مزمازيل خلود

أطلق لحديثه العنان ، فوجدته يتطرّق لمواضيع تخُص (جماعته) و حكاياتها مع شراء كيلو اللبن و (تُمْن) الرومي لسندوتشات (العيال) .. أكاد أجزم بأني لن أنسى سائق التاكسي ذاك .. كنت أسمعه بكل جوارحي و حواسي و لا أعلم سر هذا الانجذاب معدوم المبررات .
"على جنب يا أسطى" انتهزت فرصة صمته المؤقت ، فباغتني بسؤاله و هو يأخذ مني قيمةالجنيهات المكتوبة على شاشة العدّاد الرقمي : " ألااااا هو اسم المزمازيل إيه ؟" وجدتني أرد ببلاهة عفوية ممزوجة بفرحة لاهتمامه بشخصي : "مزمازيل خلود" فكشف لي عن أسنانه الغير مرتبة في ابتسامة حقيقية قائلًا : "فرصة سعيدة يا مزمازيل خلود" .